معهد باقر العلوم ( ع )

32

سنن الرسول الأعظم ( ص )

كمكنسة : ثوب كالدراعة ، ولا تكون إلّا من صوف . وقال : النجل بالتحريك : سعة العين فهو أنجل . قوله صلت الجبين ، قال الجزري : أي واسعه . وقال الفيروزآبادي : رجل مفلّج الثنايا منفرجها ، قوله : كان الذهب يجري في تراقيه ، لعله كناية عن حمرة ترقوته صلّى اللّه عليه واله وسلّم أو سطوع النور منها ، قوله : بذّهم ، قال الجزري فيه : بذّ العالمين أي سبقهم وغلبهم ، أقول : فالمعنى أنّه كان يغلبهم في الحسن والبهاء ، ويمتاز بينهم أو يسبقهم في المشي ، والأوّل أظهر إذ سيأتي ما يخالف الثاني ، والصخب بالتحريك : الصياح والجلبة « 1 » . [ 94 ] - 3 - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عنهم عليهم السّلام قال : فيما وعظ اللّه عزّ وجلّ به عيسى عليه السّلام . . . ثمّ أوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيّد المرسلين وحبيبي فهو أحمد صاحب الجمل الأحمر ، والوجه الأقمر ، المشرق بالنّور ، الطّاهر القلب ، الشّديد البأس ، الحييّ ، المتكرّم ، فإنّه رحمة للعالمين ، وسيّد ولد آدم يوم يلقاني ، أكرم السابقين عليّ ، وأقرب المرسلين منّي ، العربيّ ، الأمين ، الدّيّان بديني ، الصّابر في ذاتي ، المجاهد المشركين بيده عن ديني أن تخبر به بني إسرائيل وتأمرهم أن يصدّقوا به وأن يؤمنوا به وأن يتّبعوه وأن ينصروه . قال عيسى عليه السّلام : إلهي من هو حتّى ارضيه ؟ فلك الرّضا ، قال : هو محمّد رسول اللّه إلى الناس كافّة ، أقربهم منّى منزلة ، وأحضرهم شفاعة ، طوبى له من نبيّ

--> ( 1 ) - بحار الأنوار 16 : 145 ح 1 .